أوضحت الخطة الاستثمارية لوزارة الدولة لشؤون البيئة في سورية لعام 2010 حسبما أفادت صحيفة الوطن أنه سيتم إدراج عدة مشاريع من المقرر تنفيذها لهذا العام، حيث أولت الخطة الأهمية لرصد ودراسة الواقع البيئي في سورية والذي يشمل شبكات الرصد البيئي على الأنهار الساحلية والإدارة البيئية لنهري الكبير الشمالي والجنوبي، ودراسة المياه الصناعية لمعامل النسيج ومجرى نهر العاصي كما تضمن المشروع دراسة هواء دمشق لهذا العام وإصدار الخرائط البيئية في المحافظات إضافة إلى التخطيط المتكامل لاستعمالات أراضي حلب.
كما أدرجت الخطة حسبما أفادت الصحيفة مشاريع تتعلق بالمركز الوطني للإنتاج الأنظف من خلال إجراء مراجعات صناعية لعشرة معامل والإعلان عن جائزة الإنتاج الأنظف لعام 2010 وعقد ورشات عمل حول تطبيقات الإنتاج الأنظف، وإنشاء وتجهيز حدائق بيئية من ضمنها إنشاء حديقة كيوان وتم رصد نحو 139200 ألف ليرة سورية لهذين المشروعين.
وتضمنت الخطة أيضاً مشاريع تتعلق بتقوية القدرات الوطنية في مجال التوعية البيئية وبرنامجاً وطنياً لتعزيز المشاركة المجتمعية في قضايا الصحة البيئية ومشروعاً وطنياً باسم «لا لأكياس البلاستيك». أما فيما يتعلق بتطوير عمل الوزارة والبحث العلمي فبينت الخطة أن هذا المشروع يشمل دراسات ميدانية لبعض المواقع المقترحة لإعلانها كميات طبيعية وتطوير آلية مراقبة تطور المحميات، وتأسيس وحدة عمل مؤهلة للقيام بدراسات تقييم وإدارة الأخطار للمنشآت الكيميائية ذات الخطورة الكبرى وإعداد مواصفة المياه المسموح بصرفها إلى المسطحات المائية والدلائل الإرشادية لمواصفات المسطحات المائية.
إضافة إلى تأهيل وتدريب العاملين في الوزارة في مجالات إدارة المخاطر وتقييم الأثر البيئي. وفيما يتعلق بالمعامل فقد أشارت الخطة إلى إنشاء معملين للفحم الفعال واستحصال الخيوط البازلتية حيث تقرر نقلهما لمصلحة وزارة الدفاع إلا أن الإجراءات لم تستكمل بعد.