نقابة المهندسين بحثت إمكانية وضع استراتيجية للتأهيل والتدريب
البعث - 3-2-2010
بيّنت ورشة العمل التي أقامتها نقابة المهندسين في سورية حول "استراتيجية التأهيل والتدريب" أن المهندسين عموماً هم المستهدفون في مادة التأهيل ويتغير المنهاج التدريبي تبعاً لوضع المهندسين أكانوا قدامى، أم خريجين جدداً أو العاملين في القطاع العام الإنتاجي أو القطاع العام الإداري أو أصحاب المكاتب الهندسية الخاصة أو أصحاب المكاتب الهندسية الاستشارية أو الشركات الهندسية أو العاملين في القطاع الخاص، والذي أكد عليه المشاركون في ورشة العمل حيث إن الهدف من عملية التدريب التي لها عظيم الأثر على سورية العمل الهندسي بشكل خاص وبناء الوطن بشكل عام، وأضاف المهندس الاستشاري سعد أحمد أمين سر نقابة المهندسين: إن ورشة العمل طرحت العديد من التساؤلات الهامة التي ستكون إجاباتها عاملاً هاماً في وضع استراتيجية التأهيل والتدريب، والمرجو من الورشة مناقشة المسألة لنصل إلى الخطوط العريضة لاستراتيجية التأهيل والتدريب للسنوات الخمس القادمة، خاصة وأن معظم المشاركين من أصحاب الاختصاصات المختلفة ومن أساتذة الجامعات ومن المهندسين من ذوي الخبرة من فروع النقابة بالمحافظات، وأشار المهندس سعد أحمد إلى أنه ونتيجة لما دار في أجواء الورشة من حوار ونقاش تم الاتفاق على أن يقدم كل مشارك مذكرة مستقلة إلى اللجنة المركزية للتأهيل والتدريب ليصار إلى استخلاص القواسم المشتركة لهذه المذكرات لتتم بعد ذلك الدعوة إلى لقاء عمل آخر يتم فيه وضع الخطوط العريضة للاستراتيجية وتشكيل الفرق الوطنية للتأهيل والتدريب لمختلف الاختصاصات. وقد أشارت المدخلات التي طرحها المشاركون في الورشة إلى أهمية دور النقابة بارتباطها بكل الوزارات، وبتكريس التأهيل والتدريب كهم وطني بامتياز، وإلى ضرورة وجود هيئة وطنية تشرف على عمليات التدريب والتأهيل، وأن الاستراتيجية ليس لها معنى يتلاءم مع سوق العمل الوطني والمحلي والإقليمي والدولي وأن الاستراتيجية تحتاج إلى قاعدة بيانات الواقع الحالي وأن تطوير العمل الهندسي يجب أن ينطلق من قاعدة علمية فيها معايير وكودات للتخطيط العمراني والإقليمي وتخطيط المدن تضعها لجان متخصصة. كذلك تطرق المشاركون إلى مستويات المهندسين الجدد والمهندسين في الجامعات الخاصة وتم التساؤل: ماذا أعدّت النقابة لمثل هذا الموضوع، والإجماع شدد على ضرورة العمل لخلق بيئة تساعد الهندسة السورية لتأخذ مكانها الطبيعي. وقد أبدى معظم الحضور عدم ارتياحهم للعمل الهندسي وتم اقتراح تشكيل لجنة من الخبراء مهمتها وضع مسودة الاستراتيجية الوطنية، الرؤية والأهداف والآليات وأن تكون الاستراتيجية قابلة للتنفيذ.