معامل البلاط والرخام تصب مخلفاتها في النهر.. رئيس بلدية دمر سيتم إخلاء هذه المعامل في أيار المقبل
دي برس - 7-2-2010
ما تزال معامل البلاط والرخام وعدد آخر من مغاسل السيارات تجثم على مدخل مدينة دمر البلد ودمر الشرقية والغربية، حيث تواصل تلك المعامل يومياً تلويث مياه نهر الوزاني وذلك بصب مخرجاتها فيه.
أهالي المنطقة أكدوا لدي برس أنهم قدموا الكثير من الشكاوي بهدف إيجاد حل لهذه المشكلة التي باتت تسبب الكثير من الأذى البيئي والبصري للمنطقة التي تسمى "الشام الجديدة"،هذا بالإضافة لاستعمال تلك المعامل آلات ذات صوت مرتفع وهو ما يخلّف شعور مستمر بعدم بالراحة، فضلا عن تجمع عدد كبير من "الزعران" داخل هذه المعامل وإقامة سهرات حتى الصباح.
وفي السياق ذاته أكد مدير دائرة الخدمات بدمر لـ "دي برس" أنّه تم إنذار أصحاب هذه المحال بضرورة إخلائها قبل الأول من شهر أيار المقبل، ونقلها إلى مدينة عدرا الصناعية.
من جهته أحد مهندسي المديرية أشار لـ "ي برس" أنّ المنطقة بكاملها مستملكة وذلك وفقاً لكتاب وزارة الإدارة المحلية الذي حمل رقم /403/ ص. ب الصادر بتاريخ 29/4/ 2009، حيث سيتم إنشاء عقدة مرورية مكان هذه المنشآت، وأكد المهندس أنّ أصحاب هذه المعامل والمنشآت ومنذ الأول من نيسان لعام 2009 تلقوا إنذارات للإخلاء مع مهلة سنة كاملة لتنفيذها.
تجدر الإشارة إلى أنّ آلاف الورش الصناعية المخالفة تنتشر في المدن وبين الأحياء السكنية، وهناك مئات المنشآت الصناعية غير المرخصة والمقامة على حساب الأراضي الزراعية وفي مناطق يمنع تشييدها فيها، حيث استطاعت المنشآت الصناعية، بسبب إتقانها فن المخالفات، أن تكون مصدراً كبيراً للتلوث البيئي، وعاملاً أساسياً في تدهور البيئة والإضرار بصحة المواطنين، دون إسقاط المخاطر الناجمة عن وجودها بين البيوت السكنية أو بالقرب منها. وغالباً ما أدت انفجارات في بعض معامل وورش الدهانات والصناعات البلاستيكية إلى إلحاق أضرار بالغة بالأرواح والممتلكات.