مقاولو درعا يطالبون بحل مشكلة مهندس التصنيف والمقيم
تشرين - 25-2-2010
أثار مقاولو محافظة درعا في مؤتمرهم السنوي الذي عقد يوم أمس مسألة الخلاف بين المقاولين ونقابة المهندسين التي بدأت قبل أكثر من عشرة أعوام ولم تنته حتى الآن خاصة لناحية تأمين مهندس مقيم ومهندس التصنيف أثناء تنفيذ المشروعات وإجبار المتعهدين بفرز سيارة سياحية لهما مهما كان حجم المشروعات صغيرة أم كبيرة، وفي بعض الأحيان يكون ثمن السيارة أعلى من قيمة تعهيد تنفيذ المشروعات، وطلب المتعهد فواز العجوز من نقابة المقاولين المركزية ووزارة الإسكان ومحافظ درعا إعداد مذكرة بهذا الخصوص ورفعها إلى أعلى المستويات الوصائية في سورية لرفع هذه الظلامة عن المقاولين وبيان الحاجة الفعلية للمهندس المقيم خاصة في المشروعات ذات الصيغة الفنية، كما طالب المقاولون بمعالجة مسألة الموافقات الأمنية وحصرها في محافظة درعا اختصاراً للوقت وبتنظيم عمل المقالع في المحافظة والإسراع في تبرير مدة التأخير للمشروعات وتصنيفها بشكل أصولي والإسراع في الاستلام المؤقت للعقود بعد انتهاء العمل فيها ومعالجة كسر الأسعار، كما طالب مقاولو المحافظة بتوزيع المشروعات على المتعهدين من القطاعين العام والخاص بالتساوي وبإعادة النظر في الرسوم على الابنية المخالفة وبالإسراع في استثمار محطتي معالجة الصرف الصحي في مدينتي درعا وداعل لأن دراساتهما التصميمية أصبحت قديمة بعد تأخر وضعهما في الاستثمار لمدة عشرة أعوام لمحطة درعا وثمانية أعوام لمحطة داعل، وقد بيّن الدكتور فيصل كلثوم محافظ درعا في المؤتمر الذي حضره المهندس معلا خضر معاون وزير الإسكان ومحمد محمود رمضان نقيب المقاولين في سورية وعدد من أعضاء قيادة فرع درعا للحزب ضرورة المساواة بين المقاولين دون محاباة وقال إن بعض البلديات في المحافظة سوف تقوم بفتح مقالع خاصة بها يمكن للمقاولين الاستفادة منها، وأشار السيد المحافظ إلى وجود خطة طموحة في المحافظة هذا العام في مجالي الطرق والمدارس وسوف يكون هذا العام نهاية الدوام النصفي في المحافظة علماً بأن نسبة الدوام النصفي في مدارس المحافظة حالياً لا تتجاوز 1.2%.