سيوضع في الخدمة العام القادم..مشفى تشرين الجامعي تكلفته 7 مليارات ليرة
تشرين - 10-3-2010
طالب وزير التعليم العالي الدكتور غياث بركات الجهات المعنية بمشروع مشفى تشرين الجامعي بوضع برامج تنفيذية للبدء ببرامج تأهيل وتدريب الكوادر الفنية المخصصة للعمل على التجهيزات الطبية إضافة إلى البدء بتشجير الموقع العام للمشفى، جاء ذلك في اجتماع بجامعة تشرين الذي أشار إلى التقدم الملحوظ في أعمال مشروع المشفى حيث تجاوزت نسبة الإنجاز الـ97% وقدم الدكتور محمد يحيى معلا رئيس جامعة تشرين تقريراً عن كافة العقود المبرمة مع البنك الإسلامي وقد تم إنجاز أغلب العقود وهناك بعض الأعمال التي لم يتم تلزيمها لأي جهة سوف تتم المباشرة بها لإنهاء العمل بها قبل نهاية الشهر السادس لهذا العام وأكد الدكتور معلا أن المشفى سيوضع بالاستثمار خلال عام واحد تقريباً بعد أن رست المناقصة على شركة إيطالية لتوريد التجهيزات الطبية التي تتجاوز قيمتها الـ2.8 مليار ل.س التي تعتبر من أحدث الأجهزة الطبية بمواصفاتها التقنية وخدماتها المؤتمتة والتي تنتهي عملية توريدها خلال 10 أشهر، وقد وافق المجتمعون على قرار اللجنة الفنية الخاص بوضع أعمال وتجهيزات كافة العقود التي تسحب أو تلك التي يتلكأ المتعهدون بتنفيذها، على أن تقوم شركة الدراسات بتوصيفها لتستلمها مؤسسة الإسكان العسكرية وتتعهد بتنفيذها والموافقة على منح أعضاء لجان استلام العقود مكافآت مالية لقاء الجهود التي يبذلونها، وأكد رئيس جامعة تشرين أن مشفى تشرين تصل تكاليفه إلى 7 مليارات ل.س ويعتبر الثاني على مستوى المنطقة العربية، فهو مدينة طبية متكاملة بتجهيزاته وأقسامه ويضم 836 سريراً إضافة إلى 37 غرفة عمليات وعناية مشددة وطابقاً كاملاً للطوارئ وسوف يخدم مناطق واسعة من سورية ولاسيما أن مركز الطب النووي والمعالجة الكيماوية يقدم العلاج الآن لنحو 2300 مريض ومريضة من كافة المناطق السورية كما أنه يوفر ألفي فرصة عمل ويقع على مساحة 110 آلاف م2.
حضر الاجتماع الدكتور غالب شحادة أمين فرع حزب البعث في الجامعة ومعاونا الوزير للشؤون المالية والصحية ورئيس مكتب التعليم العالي الفرعي والمهندس أسامة خير بك مدير عام مؤسسة الإسكان العسكرية والدكتور محمد كنعان مدير مشروع مشفى تشرين الجامعي والمعنيون.